"أوباما"بدعم المجموعات المنتسبة لهم، لكن هذه النفوذ خفت خلال ولاية أوباما"في صناع القرار الأمريكي، مكتفية بسيطرتها على بعض المنابر الإعلامية، وتسويق أفكارها. (موقع ساسه بوست) . ويميل المحافظون الجدد للاعتقاد بأن ما يصب في مصلحة إسرائيل يصب في مصلحة الولايات المتحدة، والعكس صحيح، وهذا هو السبب في أنهم لا يرون أي تناقض ما بين ارتباطهم بإسرائيل وولائهم للولايات المتحدة (المرجع السابق) . ويعتقد المحافظون الجدد أن العالم الإسلامي عموما، والشرق الأوسط خصوصا، هما نقطة انطلاق أمريكا في سياستها لإعادة بناء النظام العالمي الجديد؛ إذ بربط المحافظين الجدد بين النازية، والشيوعية، والحركات الإسلامية، وهو ما تجلى في خطب جورج بوش الابن، حين بربط بشكل تعسفي ومجرد بين (هنلر ولينين) وحماس وحزب الله وما يصفه ب (الإسلام الفاشي) في حزمة واحدة، كما أن"الفوضى الخلافة"نمثل نظرية المحافظين الجدد في التعامل مع العالم من حولهم، إذ تعني الفكرة باختصار:"إغراق الجماهير بالفوضي كي تتمكن الصفوة من ضمان استقرار وضعها". ويذكر المتخصصون بفكر (ليو شتراوس) - أحد أساطين المحافظين الجدد وفيلسوفهم:"بأن السلطة الحقيقية لا يمكن ممارستها إذا ما بقي المرء في حالة ثبات، أو حافظ على الوضع الراهن، بل على العكس، ينبغي العمل على تدمير كل أشكال المقاومة". > وهي أيضأ فكرة تحويل مناطق واسعة من العالم إلى مناطق غير مأهولة، فبالنسبة لمنظري الفوضى الخلافة يجب سفك الدماء من أجل الوصول إلى نظام جديد في المناطق الغنية بالثروات (عبد العال، 2007) . كما وامتدت سيطرة اللوبي الصهيوني على الفرار السياسي والاقتصادي في الولايات المتحدة الأمريكية والذي من خلاله تمكن من السيطرة على الرأي العام، هذا النفوذ آثر إلى حد كبير في مجرى الانتخابات الأمريكية، حيث يتهم أغنياء اليهود بسخاء في الحملات الانتخابية، مما يولد قناعة لدى أغلب المسؤولين في السياسة الأمريكية، أن وجود إسرائيل مصلحة أمريكية في الشرق الأوسط وهذا ما قاله الرئيس الأسبق رونالد ريغان في حملته الانتخابية عام 1980:"إن إسرائيل هي البلد الوحيد القادر على مساعدة أمريكا على الصعيد الاستراتيجي، إنه لدى إسرائيل العزيمة والنامي القومي والمقدرة التكنولوجية والعسكرية للوقوف إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية كصديق وكيف يمكن الوثوق به" (تيشوري، 2005: 60) ."