(حين تكبر) !؟ .. ماذا كان يثير دهشتك وفضولك!؟ .. ماذا كان يثير إعجاب الناس بخصو صك؟ .. ماذا كانت تتوقع و مالا تتوقع عن مستقبلك؟ ... صحيح أن أشياء كثيرة تغيرت منذ ذلك الحين، ولكن العودة إلى أحلام الطفولة كثيرا ما يعيدنا إلى أحلامنا النقية ورغباتنا الحقيقية قبل أن تجبرنا الظروف والعقبات على نسيانها وتجاهلها (وكم حلم طفولي أجله صاحبه لما بعد سن التقاعد) ؟
• وبطبيعة الحال لا يوجد إنسان راض عن نفسه .. وأذكر صديقا كان يسأل الآخرين دائما هل أنت راض عن نفسك!؟ .. ورغم أنه لم يهتم يوما بمعرفة الجواب إلا أن سؤاله كان يعيدنا دائما لجادة الصواب ويذكرنا بالكم المتعب من الأخطاء والخطايا التي نحملها على أكتفانا ... فإن كان الجواب (لا) فالخطوة التالية هي: ماذا ستفعل بهذا الخصوص؟
• وأنا - شخصيا - أؤمن بأن البشر متشابهون بنسبة 99?
والسؤال يتعلق بال 1? التي تميزك عنهم وتتيح لك التفوق عليهم .. انظر جيدا إلى الناس حولك؛ ستلاحظ أن