ظهره - دائما - حقيبة مملوءة بالتراب (ولا شيء غير التراب) . وبالطبع أثارت رحلاته شکوك رجال الحدود الألمان وكانوا على يقين من أنه"يهرب"شيئا ما. وعبثا استعانوا بخبراء التفتيش وأفضل الكلاب وأحدث الأجهزة
ولكنهم في كل مرة لا يجدون شيئا غير التراب (!) السر الحقيقي لم يكتشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية:"حتى زوجتي لم تعلم أنني بنيت ثروتي من خلال تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!
وبناء عليه؛ من الذكاء ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الفعلي)!
• ومن الحكايات الذكية أيضا ما جاء عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أنه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب إلى القوم (أي معسكر قريش) فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت بينهم والريح من شدتها لا تجعل أحدا يعرف أحدا) فقال أبو سفيان: يا معشر قريش