فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 3505

ثم بعد ذلك صرّح بأنه لا يعنيه إلا أرض لبنان كما قال أمينه العام.

حسن نصر الله - يتعهد لوفد أمريكي بضبط حدود إسرائيل وحمايتها:

المشكلة الرئيسية هي فلسطين, إذا خرجوا من الأرض اللبنانية وأطلقوا المعتقلين ولم يعتدوا على لبنان لن يكون هناك مشكلة في جنوب لبنان, سوف تبقى المسألة سياسية حينئذٍ.

المعلق:

وهكذا يظهر مكنون الصدور شيئًا فشيئًا, وما تخفي صدورهم أكبر, وهذا الحزب في الحقيقة ليس مؤتمنًا على ما تحت سيطرته من أرض ولا حتى على طائفته فضلًا عن أن يؤتمن على بلدان المسلمين ودمائهم وأعراضهم. فكيف يدعي المقاومة والقوة وهزيمة إسرائيل ثم يرضى بدخول قواتٍ أجنبيةٍ صليبية يعلم يقينًا بأنها ما جاءت إلا حمايةً لليهود من أن يهاجمهم أحدٌ من جنوب لبنان, أم أنّ أسياده في إيران و (قم) هم من أمره بذلك؟ وكيف يرضى حزبٌ مقاومٌ شريفٌ -كما يدّعون- بأن تدخل الدبابات والمجنزرات الأجنبية لتصول وتجول في أرضه التي يزعم أنه حررها من اليهود؟ وما الفرق بين أن يحتل الأرض يهودي وأن يحتلها أمريكي أو فرنسي أو أسباني أو إيطالي؟!.

د. عبد الله النفيسي:

مواجهتنا في الجوهر هي مع الغرب, الغرب الذي يشكل حضن الكيان الصهيوني والذي يمد الكيان الصهيوني بكل أسباب الحياة والإنعاش, الكيان الصهيوني كيان وظيفي زرعه الغرب في منطقتنا لكي يقوم بوظيفة معيّنة, ولو انقطعت الصلة بين هذا الكيان والغرب لذبُل الكيان الصهيوني وانتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت