التى يغزو معها على شيء من معاصي الله، بل يطيعهم في طاعة الله ولا يطيعهم في معصية الله، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وهذه طريقة خيار هذه الأمة قديما وحديثا وهى واجبة على كل مكلف، وهى متوسطة بين طريق الحرورية وأمثالهم، ممن يسلك مسلك الورع الفاسد الناشىء عن قلة العلم، وبين طريقة المرجئة وأمثالهم، ممن يسلك ملك طاعة الأمراء مطلقا وأن لم يكونوا أبرارا.
ونسأل الله أن يوفقنا وإخواننا المسلمين لما يحبه ويرضاه من القول والعمل.
والله أعلم
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
انتهى كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله