الصفحة 75 من 148

وللصالحين من المسلمين عندهم قدر [1] ، وعندهم من الإسلام بعضه وهم متفاوتون فيه [2] ، لكن الذي عله عامتهم والذي يقاتلون عليه متضمن لترك كثير من شرائع الإسلام أو أكثر ها، فإنهم أولًا يوجبون الإسلام ولا يقاتلون من تركه [3] ، كل من قاتل على دولة المغول

(1) أولئك المنتسبين للإسلام من التتار أنظر كيف يعيرون الصالحين قدرًا لا تجده اليوم عند عساكر آل سعود، الذين أشبه ما يكونون بالمتخصصين في سجن وتعذيب وقتل وتشريد الصالحين المقتفين أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم في زمن الغربة، بل ويعاملونهم والله بأبشع مما عامل به أبو جهل لعنه الله مسلمي ذاك الزمان من صحابة رسول صلى الله عليه وسلم، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

بل لو رأيت أضخم سجون آل سعود اليوم لوجدت معظم سكانها من صفوة المجتمع وصالحي شبابه ونخبة أفراده، وأظن كل عارف بسجونهم يكاد يجزم أن لا يوجد بها ملحدُ واحد، اللهم إلا يكون سجن لاعتدائه على عرض أحد مرتدي آل سعود.

(2) سيتبين لك في الكلام الآتي ما يدل على أن عساكر آل سعود ليس عندهم من الإسلام إلا بعضه.

(3) وهذا واقع ما عليه عامة عساكر آل سعود؛ أنهم لا يقاتلون من ترك الإسلام لا في الجزيرة ولا خارجها، بل ولا يقاتلون من قاتل أهل الإسلام، بل ولا يسلمون أهل الإسلام من شرهم، بل ويقرّون حكامهم الفجرة على توطيد قواعد الصليبين في جزيرة العرب، ودليل إقرارهم للحكام المرتدين بقائهم في حقل عسكرية آل سعود الذي لا يخدم في الغالب إلا مصالح الأمريكان وحلفائهم في المنطقة.

فمن كان من أولئك العسكر مؤمنًا بالله واليوم الأخر؛ فليبرأ إلى الله من آل سعود وكفرياتهم وأعمالهم حتى لا يبوء بالخسران يوم لات مندم، {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَ ... الآية} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت