الحج، أو عن التزام تحريم الدماء، والأموال، والخمر، والزنا، والميسر، أو عن نكاح ذوات المحارم أو عن التزام جهاد الكفار، أو ضرب الجزية على أهل الكتاب، وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته [1] التي لا عذر لأحد في جحود ها وتركها التي يكفر الجاحد
(1) حدث ولا حرج - سوى ما ذُكر- عن واجبات الدين المتروكة ومحرماته المنتهكة من حكام آل سعود في جانب العقائد فضلًاُ عن الفروع. ويكفيك مما ذكره الشيخ هنا"عدم التزام جهاد الكفار أو ضرب الجزية على أهل الكتاب".
وأعجب من ذلك أن آل سعود جازوا كل ذلك حتى التزموا إعانة الكفار في حربهم ضد المسلمين ودعمهم بأموال ومقدرات المسلمين، ويعلنون ذلك صريحًا حينما يقولون: (إن السعودية لتلتزم بقرارات هيئة الأمم المتحدة) ، وتحت هذه المظلة الطاغوتية يبررون كفرياتهم ويمررون مخططاتهم.
كما أن من طوام آل سعود العظيمة ليس عدم ضرب الجزية على أهل الكتاب، فحسب بل ضرب الجزية على أهل الإسلام ويسمونها بأسماء يستخفّون بها عقول الذين لا يفقهون كالجمارك والرسوم والتأمين وغير ذلك مما يستنزف من أموال المسلمين ليصب في إعانة الكافرين كما نراه ونسمعه كل وقت وحين مما ليس هذا موضع الإسهاب بسرده.
ومما يناسب ذكره هنا من طوام القوم؛ تضييقهم على من يحاول دعم المسلمين بالنفس أو المال حيث السجن والمطاردة وإصدار الأوامر الطاغوتية بمنع جمع التبرعات، بل ومنع حتى دعم المسلمين بدعاء القنوت، فحسب الأمر الذي لا يدع لمعلقٍ تعليقًا!