فهرس الكتاب

الصفحة 686 من 967

والثاني أنَّ الفعلَ فَرْعٌ على الاسم فنقصَ عنه لمكان الفَرْعِيّة

وأكثرُ ما يصير الفعلُ بالزيادةِ ستة أحْرف وذلك أنَّهم زادوا على أكثر أصولِ الأسْماء حرفين فَفَعلوا مثلَ ذلك في الفعل فلو زادوا ثلاثةً لكانَ الفعلُ أوسعَ من الاسم وهم قد مَنَعوا الفعلَ من أنْ يُساويَ الاسمَ في الأصولِ فكذا في الزيادة

وقد يُزادُ على الفعلِ الثُّلاثيّ حرفٌ مثل أجرم وحرفان مثل انطلق وثلاثة مثل استخرجَ وعلى الرباعي حرفان مثل احرَنْجَم

في أبنيةِ الأسماءِ الأُصول

أمَّا الثلاثيّةُ فجميعُ ما يُتصوّر منها اثنا عشر وسببُ ذلك أنَّ الأوَّلَ والأخيرَ متحركان لا محالةَ فيبْقَى الوسطُ فيمكنُ أن يكون ساكنًا وله أنْ يكون متحركًا بثلاثِ حركات فيصيرَ مع السكونِ أربعةً فيضربُ ذلك في عدّة الحروفِ فيكونُ اثنى عشر إلاَّ أنَّ بناءين منها سَقَطا للثِّقل أحدهما فِعُلَ بكسر الفاء وضمِّ العين لثقل الخروج من كسرٍ إلى ضمٍّ لازم

والثاني عكسُه وهو ضمُّ الفاء وكسرُ العين وقد حُكِيَ الدُّئِل اسم دُوَيبة ورُئِم اسم آخر ومنهم مَنْ قالَ هما فعلان في الأصل سمّيَ بهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت