وشلَّم وهو بيت المقدس وبقّم وهو صبغ معروف وقيل ليس بعربيّ فإنْ سمِّيت به شيئًا لم تصرفه لما ذكرنا
فإنْ سمِّيت بوزن الفعل وفي أوَّله همزة وصل قطعت الهمزة وأبقيتها على حركتها لأنَّ القطع حكم الأسماء وإن كانت فيه تاء التأنيث نحو ضَرَبتْ أبدلت منها في الوقف هاء لأنَّها تحرَّكت بعد التسمية فصارت كتاء التأنيث الداخلة على الاسم
فإنْ سمِّيت ب قيل وبيع صرفت لأن هذا الوزن يكثر في الأسماء ولم ينقل إلى أصله الذي هو فعل لأنَّه رفض وصار كأنَّه أصْلٌ
فإنْ سمِّيْت بالفعل وفيه ضمير الفاعل حكيته ولم تعربه لأنَّه جملة