والثالث أن تكون بمعنى ( مع ) والرابع ان تكون للقسم والخامس أن تضمر بعدها ( رب ) والسادس أن تكون بمعنى ( الباء ) كقولك بعت الشاءَ شاةٌ ودرهم أي بدرهم
ولا تزاد ( الواو ) عند أكثر البصريَّين لوجهين أحدهما أنَّ الحروف وضعت للاقتصار أو عوضًا عن ذكر الجمل ( كالهمزة ) فإنها بدل عن ( استفهم ) أو ( أسأل ) و ( ما ) بدل عن ( أنفي ) فزيادتها تنقض هذا الغرض والثاني أنَّ الحروف وضعت للمعاني فذكرها دون معناها يوجب اللبْس وخلوَّها عن المعنى وهو خلافُ الأصل