قال الصنعاني والنووي وابن المنذر:"أجمع العلماء على الأخذ بهذه الزيادة رغم ضعفها وتم العمل بها" [1] .
قال الشيخ الشنقيطي:"أعلم إن تقدم الإجماع في الحقيقة إنما هو تقديم النص المستند إليه الإجماع على النص المخالف سواء عرف النص أم لم يعرف" [2] ولكن النتيجة هي أن الإجماع من حيث الدلالة أقوى فينبغي ألا يفرط فيه، وتظهر أهمية الإجماع في موضعين:
الأول: الترجيح عند الاختلاف.
الثاني: الترجيح عن تعارض الأدلة.
(1) انظر: سبل السلام، 1/ 44.
(2) مذكرة أصول الفقه، ص 315.