الصفحة 33 من 59

قال الصنعاني والنووي وابن المنذر:"أجمع العلماء على الأخذ بهذه الزيادة رغم ضعفها وتم العمل بها" [1] .

قال الشيخ الشنقيطي:"أعلم إن تقدم الإجماع في الحقيقة إنما هو تقديم النص المستند إليه الإجماع على النص المخالف سواء عرف النص أم لم يعرف" [2] ولكن النتيجة هي أن الإجماع من حيث الدلالة أقوى فينبغي ألا يفرط فيه، وتظهر أهمية الإجماع في موضعين:

الأول: الترجيح عند الاختلاف.

الثاني: الترجيح عن تعارض الأدلة.

(1) انظر: سبل السلام، 1/ 44.

(2) مذكرة أصول الفقه، ص 315.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت