والسائب بن يزيد، وأبو الطُّفَيْلِ [1] . أما من روى عنه من أكابر التابعين، فمنهم: سعيد بن المُسيب، وعُروة بن الزبير، وأبو سلمة وحُميد ابنا عبد الرحمن بن عوف، ومَسْروق، والحسن البصري، و زِر بن حُبَيْش وعبد الله بن أبي مُليكة, والقاسم بن محمد [2] .
وفاته:
وقع اختلاف كبير في سِنة [3] ومكان وفاته - رضي الله عنه - على عدة أقوال, أشهرها:
الأول: سنة ثلاث وستون (63 هـ) بمصر, قيل بمكة ليالي الحَرَّة [4] .
الثاني: خمس وستون (65 هـ) بمصر, ويقال: بمكة.
الثالث: سبع وستون (67 هـ) بمكة.
كذلك اختلفوا في عمره عند موته:
فقيل: اثنتان وسبعون (72) سنة. وقيل: اثنتان وتسعون (92) . وقيل: سبع وتسعون (97) سنة [5] .
والراجح: أنه مات سنة خمس وستون (65 هـ) , وبه جزم الذهبي, فقال: وفيها مات-على الصحيح- عبد الله بن عمرو [6] .
(1) - معرفة الصحابة 1/ 1719 - تهذيب الكمال 15/ 358.
(2) - تهذيب الأسماء واللغات 1/ 400 - تهذيب الكمال 15/ 357 - 401 - إسعاف المبطأ برجال الموطأ 1/ 17 - تذكرة الحفاظ 1/ 35.
(3) -"تاريخ مولد العلماء ووفياتهم"لأبي سليمان الرَّبَعي (1/ 179) . تحقيق: عبد الله أحمد سليمان الحمد, دار العاصمة - الرياض, ط 1، 1410 ه.
(4) - كانت سنة 63 هـ: عندما خلع أهل المدينة عاملَ يزيد بن معاوية عليها، وطردوه منها؛ فأرسل إليهم يزيد جيشا حاصر المدينة ثم استباحها ثلاثة أيام. (انظر: تاريخ الطبري 5/ 4 - الكامل لابن الأثير 3/ 211 - البداية والنهاية 6/ 261 - تاريخ الخلفاء للسيوطي 158) .
(5) - انظر كل هذه الأقوال والخلاف فيها: الكامل لابن الأثير 3/ 289 - العبر في خبر من غبر 1/ 53 - البداية والنهاية 8/ 289 - النجوم الزاهرة 1/ 171 - شذرات الذهب 1/ 290 - مشاهير علماء الأمصار لابن حبان 1/ 93 - رجال صحيح مسلم لابن منْجَوَيه 1/ 338).
(6) - انظر: العِبر في خبر من غبر 1/ 53 - تاريخ الإسلام 2/ 806.