وفي نفس الوقت تنظيم عملية المهايأة بين الملاك لأن عدد الوحدات السكنية أقل بكثير من عدد الملاك. كما تقوم بتأجير وحدات من لا يرغب الاستفادة من وحدته من الملاك تأجيرها إلى أطراف أخرى والتسويق لذلك ... إلخ. وتقوم الشركة بذلك كله مقابل أجرة سنوية يدفعها كل مشترك، إضافة إلى نصيب من الدخل المتولد من استغلال الوحدات. وهذه الصيغة لا تكاد توجد اليوم في مجال المشاريع العقارية، وإنما لا زالت مطبقة في مجالات الطائرات واليخوت والخيول ونحو ذلك.
ويمكن للمشترك ان يبيع حصته وتقوم شركات متخصصة بتنظيم عمليات البيع كما يفعل في أسواق الأسهم. ويتحدد ثمن الوحدة في السوق بناء على العرض والطلب ويتأثر بأثمان العقارات والمتغيرات الأخرى.
الصيغة الثانية:
وضمن هذه الصيغة يكون المشترك في برنامج التايم شير مستأجرًا في عقد إجارة مدتها أسبوع أو مضاعفاته تتكرر كل سنة لمدة طويلة قد تصل إلى 99 عامًا. وتضم هذه الصيغة طريقتين الأولى: أن يكون المنتجع مملوكًا لهيئة عهدة مالية Trust وينص صك إنشاء هيئة العهدة المالية ان الغرض منها المحافظة على مصالح المشتركين في البرنامج ما دامت عقود الإجارة قائمة ثم إذا انتهت جميعًا انتقلت ملكية الأصل إلى جمعية خيرية أو إلى جهة موصى بها. وتكون المدة المحددة لهيئة العهدة المالية في الغالب 99 عامًا. وفي هذا حفظ لحقوق المشاركين إذ ان الـ Trust باقٍ ما بقي المشروع. ومع ان هذا المشروع مسجل باسم هذه الشخصية الاعتبارية إلا ان للمشاركين ما يسمى في