فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 391

( بانَتْ سُعادُ فَقلبي اليومَ مَتْبُولُ ... مُتَيَّمٌ إثرَها لمْ يُفْدَ مَغْلولُ )

( وما سُعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحلتْ ... إلاّ أَغَنُّ غَضيِضُ الطَّرْفِ مَكحُولُ )

( تجلُو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتَسمَتْ ... كَأنّهُ مُنْهَلٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُ )

( سَحَّ السُّقاةُ عليها ماءَ مَحْنِيَةٍ ... من ماءِ أبْطحَ أضحْى وهْوَ مَشْمُولُ )

( ويلُ امَّها خُلّةً لو أنّها صَدقَتْ ... مَوْعودَها أوْ لَوَ انَّ النُّصحَ مَقبولُ )

حتّى أتى على آخرِها فلمْا بلغَ مديحَ رسول الله:

( إنَّ الرّسولَ لَسيفٌ يُستضاءُ بهِ ... مُهنَّدٌ من سُيوفِ اللّهِ مَسْلُولُ )

( في فِتْيَةٍ من قريشٍ قالَ قائِلُهم ... ببطنِ مَكّةَ لمّا أسلَمُوا: زُولوا )

( زالُوا فما زالَ أنكاسٌ ولا كُشُفٌ ... عندَ اللقاءِ ولا مِيلٌ مَعازيلُ )

( لا يقعُ الطَّعنُ إلاّ في نُحورِهمُ ... وما بَهمْ عن حِياضِ المَوْتِ تهليلُ )

( شُمٌّ العَرانينِ أَبطالٌ لَبُوسهمُ ... مِن نَسْجِ داودَ في الهَيْجا سَرابيلُ )

أشارَ رسولُ الله إِلى الحِلَقِ أن اسْمَعُوا . قال: وكانَ رسولُ الله يكونُ مِن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت