فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 1227

(أرسلت فيها) أي في النوق. (قرما) أي فحلًا، فإن القرم: البعير المكرم الذي لايحمل عليه ولا يذلل، ولكن يكون للفحلة، ومنه قيل للسيد: قرم ... ». [1]

ويوجه كلام الصنف في عدم ذكر بعض المسائل أو تقديمها أو تكرار بعضها كحديث الأقرع بن حابس. [2]

2 -كان شرحا متوسطا اقتصر فيه على ما أشكل وما أجمل، وترك الواضح وأحال على الموجود في المتن وما توسع في ذكره في كتبه الأخرى.

3 -حفظ لنا كتبا نادرة، وأقوال لعلماء قد لا تعثر لهم على كتب موجودة. [3]

4 -تميز بأنه قد يشرح المتقدم من الكتاب بالمتأخر من كلام المصنف مما يدل على استحضاره للكتاب انظر قوله: « (وأما المتشابه فلا طريق لدركه إلا التسليم) هذا في حق الأمة، وأما في حق النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يعلم معنى المتشابه بإعلام الله تعالى. كذا ذكره المصنف ـ رحمه الله ـ في هذا الكتاب في باب تقسيم السنة في حق النبي عليه السلام» [4] .

5 -كان يشرح بالأمثلة التقريبية والتفريع والاستدلال بالكتاب والسنة [5] ،وتقدم.

6 -سعة إطلاعه وتظلعه في مذهبه من الفقه والأصول. ومعرفته باللغات كالفارسية , والتركية انظر قوله: «ألا ترى أن الله

(1) - الكافي:1/ 173 - 174.

(2) - انظر الكافي:1/ 169.

(3) - انظر الكافي:1/ 164.

(4) - الكافي:1/ 238 - 239.

(5) - وانظر الكافي:1/ 251.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت