(أرسلت فيها) أي في النوق. (قرما) أي فحلًا، فإن القرم: البعير المكرم الذي لايحمل عليه ولا يذلل، ولكن يكون للفحلة، ومنه قيل للسيد: قرم ... ». [1]
ويوجه كلام الصنف في عدم ذكر بعض المسائل أو تقديمها أو تكرار بعضها كحديث الأقرع بن حابس. [2]
2 -كان شرحا متوسطا اقتصر فيه على ما أشكل وما أجمل، وترك الواضح وأحال على الموجود في المتن وما توسع في ذكره في كتبه الأخرى.
3 -حفظ لنا كتبا نادرة، وأقوال لعلماء قد لا تعثر لهم على كتب موجودة. [3]
4 -تميز بأنه قد يشرح المتقدم من الكتاب بالمتأخر من كلام المصنف مما يدل على استحضاره للكتاب انظر قوله: « (وأما المتشابه فلا طريق لدركه إلا التسليم) هذا في حق الأمة، وأما في حق النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يعلم معنى المتشابه بإعلام الله تعالى. كذا ذكره المصنف ـ رحمه الله ـ في هذا الكتاب في باب تقسيم السنة في حق النبي عليه السلام» [4] .
5 -كان يشرح بالأمثلة التقريبية والتفريع والاستدلال بالكتاب والسنة [5] ،وتقدم.
6 -سعة إطلاعه وتظلعه في مذهبه من الفقه والأصول. ومعرفته باللغات كالفارسية , والتركية انظر قوله: «ألا ترى أن الله
(1) - الكافي:1/ 173 - 174.
(2) - انظر الكافي:1/ 169.
(3) - انظر الكافي:1/ 164.
(4) - الكافي:1/ 238 - 239.
(5) - وانظر الكافي:1/ 251.