حيان، شرح العمدة لابن مالك، شرح المفصل لابن الحاجب، الصحاح للجوهري، العين لل بن أحمد، المثل السائر لابن الأثير، المجمل لابن فارس، المحكم لابن سيده، المغني لابن هشام، مفتاح العلوم للسكاكي، المفصل للزمخشري، المقدمة لابن الحاجب، نهاية الإيجاز للرازي.
وكان منهجه في أخذه من المصادر:-
الناظر في مصادر الزركشي يرى أنها تعددت مصادره وتنوعت مشاربه، في فنون شتى، وقد كان يأخذ من كل مؤلف رجع إليه إما بالنص أو المعنى، مع نسبة الفضل لأهله، وذكر الكتاب الذي رجع إليه، فيذكر اسم المؤلف واسم الكتاب كما في قوله: «وذكر ابن ظفر في أول شرح المقامات: أن الله للذات، والميم للصفات التسعة والتسعين ... » . [1]
وأحيانًا يذكر اسم المؤلف فقط دون الكتاب أو العكس وهو أقل من سابقه كما في قوله: «قال الجوهري: نهى عن ذلك؛ لأنه يقال: نيات من أرض إلى أرض: إذا خرجت منها إلى أخرى ... » . [2]
ومثال الثاني قوله: «وفي القواعد والقواطع: الجناس اللاحق لاتفاق الكلمتين في عدد الحروف والهيآت، واختلافهما في الآخر، فهو نظير قوله تعالى: {وإذا جاءهم أمر من الأمن ... } [3] » . [4]
أو بالمعنى كما في قوله: «وفي المضارع معناه: الاستمرار، بمعنى أن من شأنه أن يتكرر ويقع مرة بعد أخرى، كما قاله الزمخشري [5] عند قوله تعالى: {الله يستهزيء بهم ... } [6] ... » . [7]
(1) - تشنيف المسامع:1/ 10.
(2) - تشنيف المسامع:1/ 16.
(3) - سورة: النساء:83.
(4) - تشنيف المسامع:1/ 22.
(5) - الزمخشري هو: محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي الزمخشري، جار الله، أبو القاسم، ولد بزمخشر قرية من عمل خوازم في رجب سنة 467 هـ رحل إلى بغداد وحج وجاور أخذ عن نصر بن البَطِر وغيره وروى عنه بالإجازة أبو طاهر السلفي وزينب بنت الشَّعري وكان رأسًا في البلاغة والعربية والمعاني والبيان توفي سنة 538 هـ 0 من مصنفاته: الكشاف، والفائق، وأساس البلاغة، والمفصل 0
انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (3/ 86) ، سير أعلام النبلاء (20/ 151) ، البداية والنهاية (16/ 335)
(6) - سورة البقرة:15.
(7) - تشنيف المسامع:1/ 8، وانظره بالمعنى في: الكشاف:1/ 188.