فهرس الكتاب

الصفحة 829 من 1227

ومن الأمثلة على ذلك:

قوله: «تنبيه: اللازم للماهية بعد فهمها قد يكون لا بوسط بل بيننا، وقد يكون بوسط فلا يتبادر الأول إلى ذهنك من كلام المصنف فخطئه فتخطئ» [1] .

وقوله: «ههنا نكتة: وهي أن الحكم كما علمت نفس خطاب الله تعالى فالإيجاب هو نفس قوله: أفعل، وليس للفعل منه صفة حقيقية فإن القول ليس لمتعلقه منه صفة لمتعلقه بالمعدوم، وهو إذا نسب إلى الحاكم سمي إيجابًا وإذا نسب إلى مافيه الحكم وهو الفعل سمي وجوبًا وهما متحدان بالذانت مختالفان بالاعتبار؛ فلذلك تراهم يجعلون أقسام الحكم الوجوب والحرمة مرة، والإيجاب والتحريم أخرى، وتارة الوجوب والتحريم كما فعله المصنف» [2] .

11 -ما تقدم من خلال الدرس لمنهجه التفصيلي.

مايؤخذ عليه:

لا يخلو العمل البشري من مأخذ مهما تناهت دقة الشخص، وهذه المآخذ نسبية تختلف باختلاف الاشخاص ومن هذه المآخذ التي لا تقلل من قدر الكتاب مايلي:-

1 -الاختصار والإيجاز إلى حد الألغاز , مما احتاج إلى شرح هذا الشرح ولهذا كتب عليه حواش وتعليقات كثيرة وتقدمت [3] .

2 -كان لا يتجاوز المختصر في إيراد المذاهب ونسبتها، والأدلة ومناقشتها، وقد يحتاج المقام إلى التوسع ونسبة الأقوال إلى قائليها كما فعل الأصفهاني ولعله أراد الاختصار كما قدم في المقدمة.

(1) - شرح المختصر:1/ 80.

(2) - شرح المختصر:1/ 225.

(3) - انظر كشف الظنون:2/ 1854.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت