فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1227

حسن، وما عليها من وجهات نظر، ومن الأمثلة المتقدمة يتبين ذلك. [1]

4 -كان ناقدا بصيرا، وعلمًا مؤدبًا، بعيدًا عن التعصب المذهب ـ في الجملة ـ فكما تقدم أنتقد حتى إمامه الشافعي ومن اهتم بالنقل عنه كالجويني.

5 -له لفتات جميلة، واستيفاء للشرح والتعليق، انظر قوله في شرح تعريف الحكم: «وقولنا: بفعل المكلف: فيه تجوز؛ فإنه لايتعلق التكليف إلا بمعدوم يمكن حدوثه؛ والمعدوم ليس بفعل حقيقة، ولو احترز عنه لقيل: المتعلق بما صح أن يكون فعلًا ... » فهذه لفتة لم أجدها عند غيره فيما اطلعت عليه، وهي موجودة عند بعض الأصوليين في شروط التكليف المتعلقة بالفعل، ووجودها في شرح التعريف أولى؛ إذ هو أول ورودها.

6 -استنكر وجود بعض المسائل في أصول الفقه، مع إنه ذكرها هو! وهذا دليل على أنه لم يدع ذكر حتى ما يرى أنه ليس بداخل في الأصول؛ ليكون بحرًا كما وسمه وأراده.

7 -تميز بالتحقيق والإيضاح والتلخيص بعدكثرة النقولات؛ ليجمع الأقوال ويقلل الاختلافات، وتخرج الفائدة مختصرة. [2]

8 -كان له رحمه الله تنبيهات جميلة يندر وجودها في كتب الأصول، يذكر فيها تعقيبًا أو تلخيصًا أو مسألة جديدة.

(1) - وانظر كذلك من البحر:1/ 14، 19،65،70، 111، 126، 210،213، 421.

(2) - انظر مع ماتقدم:1/ 144.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت