بن لؤلؤ [1]
769 هـ
هو أحمد بن لؤلؤ الرومي المصري الشافعي [2] ، الملقب بشهاب الدين المكنى بأبي العباس الشهير بابن النصيب.
ولد رحمه الله في يوم الأربعاء سنة 702 هـ
كان أبوه روميا من نصارى أنطاكية فوقع في سهم لبعض الأمراء فأعتقه، وولي النقابة لبعضهم فعرف بالنقيب، ثم تصوف.
ونشأ أحمد في كنف والده والتحق بالجندية فترة، ثم حفظ القرآن، واشتغل بالعلم وأهله وله عشرون سنه حج وجاور زمنًا.
سمع الحديث من ابن القماح وابن عبد الهادي، وتفقه على صفي الدين بن السبكي وغيرهم. ومهر في ذلك، واشتهر بالعلم والورع مع تشدد في العبادة.
وقد طلب من الشيخ جمال الدين الإسنوي أن يلي تدريس الفاضلية فامتنع؛ ولذا لم يل تدريسًا قط ولم يتصدى للفتيا ورعًا.
أنتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء
أثنى عليه العلماء قال الإسنوي: «كان عالمًا بالفقه والقراءات والتفسير والأصول والنحو ويستحضر من الأحاديث كثيرًا وكان ذكيًا أديبًا شاعرًا فصيحًا .... » . [3]
وقال ابن حجر: «كان وقورًا ساكنًا خاشعًا قانعًا انتفع به الطلبة وتخرج به الفضلاء» . [4]
(1) - انظر ترجمته في: الدرر الكامنة:1/ 253 - 254، وطبقات الشافعية:4/ 232 - 233 رقم:634، والنجوم الزاهرة:11/ 101، وشذرات الذهب:6/ 411، وطبقات الشافعية لللإسنوي:2/ 514 - 515، ومعجم الأصوليين:1/ 189.
(2) - انظر: النجوم الزاهرة:11/ 101، وشذرات الذهب:6/ 411،وقد ترجم له في طبقات الشافعية: للإسنوي:2/ 514،وابن قاضي شهبة:4/ 232.
(3) - طبقات الشافعية:2/ 514.
(4) - الدرر الكامنة:1/ 253 - 254.