ابن المرتضى [1]
ت:749 هـ.
هو محمد بن إسحاق بن محمد بن المرتضى البلبيسي [2] الشافعي [3] المصري الملقب بعماد الدين.
تفقه بمصر على الفقيه نجم الدين بن الرفعة، ولازمه وأخذ عنه كثيرا، والشيخ جمال الدين الوجيزي، والظهير الترمتنتي وغيرهم.
فاق أقرانه، واشتهر في زمانه، وولى مدرسة الخانقاة المعروفة بأرسلان، ثم ولى قضاء الإسكندرية في عهد الناصر قلاوون، ثم عزل عنه؛ لأنه طلب منه أخذ أموال الأيتام للسلطان فأبى.
ثم تصدر للتدريس بالمدرسة الملكية الجوكندار بالقاهرة فأقام بها يفيد الطلبة، ودرس بجامع آقسنقر , وكان مولعا بذكر الألغاز الفقهية.
وكان ممن أخذ عنه الفقيه: تقي الدين الببائي، وأجازه.
أثنى عليه العلماء بالفضل والورع وحب المساكين.
قال ابن السبكي: «الفقيه الأصولي الصوفي الذكي ... كان ـ رحمه الله ـ نخبة الزمان، جليسه لايمل، درسه بستان حوى العلوم ... » [4] .
وقال الإسنوي: «كان من حفاظ مذهب الشافعي ... كريما محبا للفقراء» [5] .
(1) - انظر ترجمته في: الدرر الكامنة:3/ 473 رقم:2528، وطبقات الشافعية الكبرى:9/ 128 - 133، وطبقات الشافعية:4/ 210 - 211 رقم:617، وشذرات الذهب: 6/ 347، وطبقات الشافعية للإسنوي:1/ 295.
(2) - نسبة إلى بلبيس، وتقدم ذكرها ص:32.
(3) - وصف بذلك في الشذرات:6/ 347، والدرر الكامنة:3/ 473، وأصحاب طبقات الشافعية ترجموا له في طبقاتهم.
(4) - طبقات الشافعية: 9/ 128 - 130.
(5) - طبقات الشافعية:1/ 295.