الحجاج إلى القاهرة سنة: 722 هـ واستوطنها، حيث نزل بالمدرسة الحسامية في القاهرة، فاحدث ابن واقفها له بها تصدرا , ثم ولي التدريس بها بعد موت مدرسها، واشتهر بكثرة التلاميذ وحسن الصيانة , وأصبح من مشايخ الصوفية.
من أشهر تلاميذه: برهان الدين ابن الرشيدي , ومحب الدين ناظر الحبيشي, وأبو الفرج الدارمي.
أثنى عليه بالفضل والعلم:
قال ابن السبكي: «كان ماهرا في علوم شتى وعني بالحديث ... وصنف في التفسير والحديث والأصول والحديث والحساب ولازم شغل الطلبة بأصناف العلوم» [1] .
وقال الإسنوي: «كان عالما في علوم كثيرة , من أعرف الناس بالحاوي الصغير , مداوما على الاشتغال والإشغال» [2] .
وقال السيوطي: «وكان عديم النظير في عصره , أحد الأئمة الجامعين لأنواع العلوم» [3] .
صنف في علوم كثيرة من مؤلفاته:
ـ شرح المصباح.
ـ شرح الكافية وهو شرح كبير فرغ منه 742 هـ
ـ له حواشي مفيدة على الحاوي. [4]
(1) - طبقات الشافعية: 10/ 138.
(2) - طبقات الشافعية:1/ 321.
(3) - بغية الوعاة:2/ 17.
(4) - طبقات الشافعية:4/ 188 - 189 رقم:601، وبغية الوعاة:2/ 171، والوافي بالوفيات:21/ 144 - 145 17، ومعجم المؤلفين:2/ 466،وبغية الوعاة:2/ 171، والفتح المبين:2/ 160،وكشف الظنون:2/ 1375، وأصول الفقه تاريخه ورجاله:364.