ولي خطابة الجامع الذي بناه سيف الدين تنكيز سنة 718 هـ، ثم ولي تدريس الركنية بالصالحية سنة:719 هـ، مدة ثم تركها لما اطلع على أن شرط واقفها أن يكون المدرس مقيما بالجبل، ثم درس بالظاهرية المذهب الحنفي سنة: 722 هـ.
أثنى عليه العلماء بالفضل والورع والعلم وتبوأ مكانة عظيمة بدمشق.
قال عنه الصفدي: «الشيخ العلامة الفريد الكامل ... شيخ أهل دمشق في عصره خصوصا في العربية» . [1]
وقال ابن حجر: «كان مطبوعا حاذقا للفضائل كثير النوادر في دروسه وقل أن اتفق مجموعه في واحد» . [2]
وقال في طبقات الحنفية: «أفتى ودرس وصنف، كان زاهدًا فقيهًا أصوليًا نحويا أديبًا شاعرًا» . [3]
ولم يؤلف شيئًا قال: «لمؤاخذة المصنفين فكرهت أن أجعل نفسي غرضًا لمن يأخذ علي، غير جمعت منسكًا للحج» . [4]
توفي ـ رحمه الله ـ سنة:745 هـ.
(1) - الوافي بالوفيات: 21/ 58.
(2) - الدرر الكامنة: 3/ 117.
(3) - الجواهر المضية: 4/ 283.
(4) - الوافي بالوفيات: 21/ 62.