أثنى عليه أهل العلم كثيرًا فقد قال بن فرحون: «كان فقيها عالما متفننا في العلم ... وكانت له اليد الطولى في علم الفقه والأصول والعربية والفرائض ... إليه انتهت رياسة الفتوى في مذهب مالك بالديار المصرية والشامية» [1] .
وقال السيوطي: «كان فقيها، عالما، متفننا , انتفع به الناس» [2] .
وقال بدر الدين القرافي هو: «العالم المفتي أحد الصدور الأعلام وحفاظ علماء الإسلام ... إمام المالكية وزعيمهم بالديار المصرية ,يدعى بمالك الصغير» [3] .
ألف كتبا منها:
-شرح صحيح الإمام مسلم في أثني عشر مجلدا سماه: إكمال الإكمال.
-شرح مختصر ابن الحاجب في الفقه ووصل فيه إلى باب الصيد في سبعة أسفار.
-وله كتاب في الوثائق والمناسك ورد على ابن تيمية في مسالة الطلاق.
-و ألف في التاريخ نحو 3 مجلدات ,ذكره في توشيح الديباج.
توفي ـ رحمه الله ـ في أول شهر رجب سنة 743 هـ، ودفن بالقاهرة.
(2) -حسن المحاضرة:1/ 382.
(3) - توشيح الديباج:167.