ثم فوض إليه في سنة 725 هـ تدريس الحديث بالقبة المنصورية وولي مشيختها، وقد اتهم بعدم معرفته للحديث وتكلم الناس فيه. وناب في الحكم وقد حاول فيه نائب الكرك أن يتولى القضاء بالشام فأبى.
اشتهر وذاع صيته أثنى عليه العلماء: يقول ابن كثير: «كان بارعًا فاضلًا, عنده فوائد كثيرة جدًا» . [1]
وقال ابن حجر: «ولم يكن أحد في عصره يشاركه في الفقه» . [2]
وقال بن القاضي شهبة: «الإمام العلامة ... الفقيه الأصولي» [3] .
وقد ذكر أنه لم ينتفع به أحد من الطلبة. قال الإسنوي: «لم يعرف له تصنيف ولا تلميذ» [4] .
توفي - رحمه الله - في القاهرة، في شهر رمضان، سنة:738 هـ، ودفن بالقرافة.
(1) - البداية والنهاية: 14/ 605.
(2) - الدرر الكامنة: 3/ 238.
(3) - طبقات الشافعية: 3/ 129.
(4) - طبقات الشافعية للإسنوي: 2/ 358.