فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 1227

أخذ عنه جمع من أهل العلم.

وقد درس بمدارس عده مثل مدرسة الصالحية، والناصرية، وجامع ابن طولون، والكاملية، والزاوية للشافعي - رحمه الله -.

وبعد ما صرف من القضاء أستمر في تدريس الخشابية، وأقام بمنزله مدة، وكان يخطب من إنشائه.

أثنى عليه أهل العلم بالعلم والورع والتقوى.

قال الصفدي: «كان قوي المشاركة في علوم الحديث والفقه والأصول والتفسير، خطيبًا تام الشكل ذا تعبد» . [1]

وقال اليافعي: «عارفًا بالتفسير والفقه وأصوله» . [2]

وقال ابن السبكي: «حاكم الإقليمين مصرًا وشاما، وناضم عقد الفخار الذي لا يسامى متحل بالعفاف متخل إلا عن مقدار الكفاف محدث فقيه» . [3]

وقال ابن شبهة: «له تعاليق في الفقه والأصول والتاريخ وغير ذلك» . [4]

صنف في فنون عدة قال ابن كثير «وله التصانيف الفائقة النافعة» [5] ، منها:-

-المنهل الراوي في الحديث النبوي.

-وكشف المعاني في التشابه بين المثاني.

-وتذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم.

(1) - الوافي بالوفيات: 2/ 16.

(2) - مرآة الجنان: 4/ 216.

(3) - طبقات ابن السبكي: 9/ 139.

(4) - طبقات الشافعية: 3/ 133.

(5) - البداية والنهاية: 14/ 582.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت