أخذ عنه جمع من أهل العلم.
وقد درس بمدارس عده مثل مدرسة الصالحية، والناصرية، وجامع ابن طولون، والكاملية، والزاوية للشافعي - رحمه الله -.
وبعد ما صرف من القضاء أستمر في تدريس الخشابية، وأقام بمنزله مدة، وكان يخطب من إنشائه.
أثنى عليه أهل العلم بالعلم والورع والتقوى.
قال الصفدي: «كان قوي المشاركة في علوم الحديث والفقه والأصول والتفسير، خطيبًا تام الشكل ذا تعبد» . [1]
وقال اليافعي: «عارفًا بالتفسير والفقه وأصوله» . [2]
وقال ابن السبكي: «حاكم الإقليمين مصرًا وشاما، وناضم عقد الفخار الذي لا يسامى متحل بالعفاف متخل إلا عن مقدار الكفاف محدث فقيه» . [3]
وقال ابن شبهة: «له تعاليق في الفقه والأصول والتاريخ وغير ذلك» . [4]
صنف في فنون عدة قال ابن كثير «وله التصانيف الفائقة النافعة» [5] ، منها:-
-المنهل الراوي في الحديث النبوي.
-وكشف المعاني في التشابه بين المثاني.
-وتذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم.
(1) - الوافي بالوفيات: 2/ 16.
(2) - مرآة الجنان: 4/ 216.
(3) - طبقات ابن السبكي: 9/ 139.
(4) - طبقات الشافعية: 3/ 133.
(5) - البداية والنهاية: 14/ 582.