أثنى عليه العلماء و المؤرخين.
قال الإسنوي: «كان جامعا لأشتات العلوم، أعجوبة من عجائب الدنيا، ماهرًا في الفقه و التفسير و الأصلين و النحو، وعلم الميقات، و الفلسفة، والمنطق، والطب، والعروض، والتاريخ، وغير ذلك من العلوم، شاعرًا، كريمًا إلى الغاية» . [1]
وقال ابن كثير: «كان له فضائل كثيرة في علوم متعددة من الفقه، والهيئة، والطب، وغير ذلك، وله مصنفات عديدة» . [2]
وقال ابن حجر: «كان المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة ... » . [3]
أوقف كتبه على خزانة جامع طولون.
توفي رحمه الله بحماة في المحرم من سنة 732 هـ وقد قارب الستين.
(1) - طبقات الشافعية: 1/ 455.
(2) - البداية والنهاية: 14/ 577.
(3) - الدرر الكامنة: 1/ 398.