فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1227

أثنى عليه العلماء و المؤرخين.

قال الإسنوي: «كان جامعا لأشتات العلوم، أعجوبة من عجائب الدنيا، ماهرًا في الفقه و التفسير و الأصلين و النحو، وعلم الميقات، و الفلسفة، والمنطق، والطب، والعروض، والتاريخ، وغير ذلك من العلوم، شاعرًا، كريمًا إلى الغاية» . [1]

وقال ابن كثير: «كان له فضائل كثيرة في علوم متعددة من الفقه، والهيئة، والطب، وغير ذلك، وله مصنفات عديدة» . [2]

وقال ابن حجر: «كان المؤيد كريما فاضلا عارفا بالفقه والطب والفلسفة ... » . [3]

أوقف كتبه على خزانة جامع طولون.

توفي رحمه الله بحماة في المحرم من سنة 732 هـ وقد قارب الستين.

(1) - طبقات الشافعية: 1/ 455.

(2) - البداية والنهاية: 14/ 577.

(3) - الدرر الكامنة: 1/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت