وقال السيوطي: «كان فقيهًا متفننًا في العلوم، صالحًا عظيمًا» . [1]
وقال ابن كثير: «وتقدم بمعرفة النحو وغيره» . [2]
من مصنفاته:
شرحه لرسالة ابن أبي زيد في الفقه المالكي، سماه التحرير والتحبير.
وشرح العمدة في الحديث.
والإشارة في العربية.
توفي ببلده سنة: 734 هـ [3] ليلة الجمعة السابع من جمادى الأولى، ودفن بظاهرة باب البحر.
(1) - حسن المحاضرة: 1/ 381.
(2) - البداية والنهاية: 14/ 589.
(3) - وقيل سنة: 731 هـ كما في شذرات الذهب: 6/ 261، وصححه في هامش الأعلام 5/ 56.