وقال ابن الزملكاني كمال الدين: «هو بارع في فنون عديدة من الفقه ,والنحو , والأصول» [1] .
كان متقنا للمناظرة وقواعدها , وقد ناظر بعض خصومه فأفحمهم.
توفي - رحمه الله - 14 جمادى الأولى سنة 727 هـ بدمشق وصلى عليه الظهر بالجامع , وحمل إلى باب القلعة , وصلى عليه أكثر من مرة , وصلى عليه أخوه الشيخ تقي الدين وهو في السجن ومعه خلق من داخل القلعة. ودفن في مقابر الصوفية وتأسف عليه الخلق ـ رحمه الله ـ.
(1) - طبقات الحنابلة لابن رجب: 4/ 383.