قال ابن قاضي شهبة: «وكان يدرس في بالبادرائية الدروس المذكورة المشهورة , و إنما غالب اشتغاله في الفقه وأصوله» . [1]
ومن مصنفاته:
1 -تعليقة على مختصر ابن الحاجب في أصول الفقه.
2 -وتعليقه على الغنية في فقه الشافعية.
3 -وكتاب المنائح لطالب الصيد والذبائح.
4 -والرخصة العميمة في أحكام الغنيمة.
أثنى عليه العلماء وفي مقدمتهم تلامذته ووصف بأنه شيخ الإسلام. [2]
قال ابن كثير: «هو الشيخ الإمام العالم العلامة شيخ المذهب , ومفيد أهله ,شيخ الإسلام , مفتي الفرق، بقية السلف ... وبالجملة فلم أر شافعيًا من مشايخنا مثله وكان حسن الشكل ... حسن الأخلاق , فيه حده ,ثم يعود قريبا ,وكرمه زائد ... » . [3]
وقال ابن السبكي: «سديد السيرة كثير الورع، مجمعًا على تقدمه في الفقه ومشاركته في الأصول والنحو والحديث» [4] .
وقال اليافعي: «كان رأسا في الذهب , عارفا بالأصول والنحو , والمنطق مع الورع والتقوى» . [5]
وتوفي رحمه الله سنة 729 هـ يوم الجمعة السابع من جمادى الأولى بالمدرسة بالبادرائية , وصلى عليه بالجامع الأموي ودفن بدمشق بالباب الصغير مع أبيه.
(1) - طبقات الشافعية: 3/ 96.
(2) - ذيل العبر: 4/ 85، ومرآة الجنان: 4/ 210، والبداية والنهاية: 14/ 563.
(3) - البداية والنهاية: 14/ 563 - 564.
(4) - طبقات الشافعية: 9/ 313.
(5) - مرآة الجنان: 4/ 210.