وأخذ عنه جمع من أهل العلم. [1]
أثنى عليه العلماء وأهل التاريخ. فقال الذهبي: «أفتى وصنف وتفرد به الأصحاب ,وكان سيال الذهن ,مليح الشكل» [2] .
وقال ابن كثير: «انتهت إليه رئاسة المذهب تدريسا وإفتاءً ومناظرة» [3] .
وعده الذهبي من المجتهدين [4] , ووصفه السيوطي بأنه من الأئمة المجتهدين. [5]
وقال في معجم المؤلفين: «فقيه أصولي صوفي ... » . [6]
رد على ابن تيمية رحمه الله في مسألتي: زيارة الرسول عليه الصلاة والسلام, ومسالة الطلاق في مجلد، اسماه: الدرة المضية في الرد على ابن تيمية.
-وله تعليقة كبيرة على شرح المنهاج للنووي.
-البرهان في إعجاز القرآن.
-وكتاب المنهاج في تعليقات الإيلاج.
قال كمال الأدفوي: «وله كتاب في أصول الفقه» [7] .
ثم ساقه القضاء إلى القضاء فطلب إلى مصر لمشافهته بقضاء الشام , فقدم عليها ومات ببلبيس [8] ، في طريقه إلى مصر وكان ذلك في
(1) - ولم تذكر كتب الترجمة من اشتهر من تلاميذه، وبعد البحث وجدت من تلاميذه: خليل بن كيكلدي الشيخ صلاح الدين العلائي الحافظ المفيد أبو سعيد ت 761 هـ.
(2) - ذيل العبر: 4/ 82.
(3) - البداية والنهاية / 14/ 548.
(4) - ذيل العبر: 4/ 82.
(5) - حسن المحاضرة: 1/ 277.
(7) - طبقات الشافعية: 3/ 144.
(8) - بلبيس: بكسر الباءين وسكون اللام، وهي مدينة على طريق الشام، تبعد عن فسطاط مصر عشرة فراسخ، معجم البلدان: 1/ 479.