فضلاء بغداد في أنواع الفنون وعلق عنهم، ثم سافر إلى دمشق سنة 704 هـ ولقي شيخ الإسلام ابن تيمية والمزي وغيرهم، ثم سافر إلى ديار مصر سنة 705 هـ فسمع بها من الحافظ عبد المؤمن بن خلف والقاضي سعد الدين الحارثي، ثم سافر إلى الصعيد ولقي بها جماعة، وحج وجاور بالحرمين الشرفين وسمع بها وقرأ بنفسه كثيرًا من الكتب والأجزاء ثم نزل إلى اشام إلى الأرض المقدسة لإادركه الأجل في بلد الخليل بفلسطين [1] 0
وأخذعنه عدد من الطلاب منهم: مجد الدين عبد الرحمن بن محمود بن قرطاس، وسديد الدين ابن الكاتب محمد بن فضل الله بن أبي النصر بن أبي الرضى القبطي القوصي.
قال ابن حجر رحمه الله: «واشتغل في الفنون، وشارك في الفنون، وتعانى التصانيف في الفنون، وكان قوي الحافظة شديد الذكاء ... وقرأ العلوم، وناظر، وبحث ببغداد» [2] 0
وله مؤلفات في الأصول وغيره:
منها في الأصول:
(1) ذيل طبقات الحنابلة (2/ 366 - 369) ،الدرر الكامنة (2/ 93) ، شذرات الذهب (6/ 187) ، الأعلام (3/ 127 - 128) 0
(2) الدرر الكامنة (2/ 91)