ودرس بمادرين [1] بمدرسة الشهيد، ولقي تعظيمًا ومكانة عند ملوك الروم. [2] .
ولم تذكر كتب الترجمة أحدًا باسمه تتلمذ على ركن الدين، إلا أنه ذُكر أنه تخرج به جماعة من الفضلاء. [3]
اشتهر رحمه الله في الموصل حتى لقب بعالم الموصل «وصار معيدًا في دروس أصحابه» ودرس في النورية بها.
وقد أثنى عليه العلماء:
قال ابن حجر: بأنه «عالم الموصل ... كان مبجلًا عند التتار وجيهًا متواضعًا ... » . [4]
وقال الذهبي: هو «العلامة، المتكلم، النحوي ... صاحب التصانيف» . [5]
وقال ابن السبكي: «كان إمامًا في المعقولات» . [6]
له مصنفات عده منها في أصول الفقه:
1 -شرح مختصر ابن الحاجب، المسمى: بالعقد والحل في شرح مختصر السول والأمل. [7]
وفي غيره:
(2) - انظر المراجع السابقة: النجوم الزاهرة، ومعجم المؤلفين. وطبقات الشافعية:3/ 69، وطبقات الشافعية الكبرى 9/ 408،ومعجم الأصوليين:2/ 56.
(3) - انظر: الدرر الكامنة: 2/ 98، والفتح المبين:2/ 118.
(4) - الدرر الكامنة:2/ 98.
(5) - ذيول العبر:4/ 41.
(6) - طبقات الشافعية الكبرى:9/ 408.
(7) - انظر: كشف الظنون:2/ 1370.
وفي هداية العارفين باسم: حل العقد والعقل في شرح مختصر السول والأمل.