فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 430

لمرض وغيره فالسنة أن يجهر المؤذن أو غيره من المأمومين جهرًا يسمع الناس، وهذا لا خلاف فيه) [1] .

قال ابن عابدين - رحمه الله: (وفي السيرة الحلبية [2] .... وأما عند الاحتياج إليه فمستحب) [3] .

وعند قول العلامة خليل بن إسحاق الجندي - رحمه الله: (وَمُسَمِّعٌ واقتداءٌ بهِ) [4] ، قال الحطاب - رحمه الله: (قال البرزلي بعد أن ذكر أن مذهب الجمهور جواز صلاته والاقتداء به، وأنه جرى عليه العمل في الأمصار والعلماء متوافرون) [5] .

وقال الخرشي رحمه الله: (وجازت صلاة مسمع والاقتداء به بصوت المسمع والأفضل أن يرفع الإمام صوته ويستغني عن المسمع فإنه من وظائف الإمام) [6] .

قال الشربيني - رحمه الله: (وأن يجهر بتكبيرة الإحرام وتكبيرات الانتقال الإمام ليسمع المأمومين فيعلموا صلاته، بخلاف غيره من مأموم ومنفرد فالسنة في حقه الإسرار، نعم إن لم يبلغ صوت الإمام جميع المأمومين جَهَرَ بعضهم واحدٌ أو أكثر بحسب الحاجة ليبلغ عنه) [7] .

قال البهوتي - رحمه الله: (ويكره جهر مأموم في الصلاة بشيء من أقوالها؛ لأنه يخلط على غيره، إلا بتكبير وتحميد وسلام لحاجة، بأن كان الإمام لا

(1) المجموع شرح المهذب للنووي (3/ 366) .

(2) كتاب في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - موسم بـ (إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون - صلى الله عليه وسلم - لبرهان الدين علي بن إبراهيم الحلبي(ت:1044 هـ) اشتهر بالسيرة الحلبية مطبوع في ثلاث مجلدات، انظر: الأعلام للزركلي (4/ 251) معجم المؤلفين لعمر رضا كحالة (2/ 386) .

(3) رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (2/ 172) .

(4) مختصر خليل (ص 30) .

(5) مواهب الجليل لشرح مختصر خليل للحطاب (2/ 456) .

(6) شرح مختصر خليل للخرشي (2/ 37) وانظر: منح الجليل لعلوش (1/ 226) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدسوقي (1/ 337) .

(7) مغني المحتاج إلى معرفة معاني ألفاظ المنهاج للشربيني (1/ 233) .

وانظر: نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج للرملي (1/ 461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت