-عمرو بن شعيب بن محمد بن عبد الله. حديثه عن أبيه من قبيل الحسن. تقدم ترجمته ص 12.
-شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص القرشي السهمي الحجازي. قال الذهبي: صدوق. (الكاشف 1/ 488) . وقال ابن حجر: صدوق ثبت سماعه من جده. (التقريب(2806 ) ) .
الحكم على الحديث:
الحديث حسن؛ ورواية عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده مستقيمة. قال البخاري: رأيت أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن راهويه، وأبا عُبَيد، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عَمْرو بن شعيب، عَن أَبِيهِ، عَنْ جده، ما تركه أحد من المسلمين. (تهذيب الكمال 22/ 69) . وصحح هذا الإسناد ابن الملقن في"البدر المنير" (4/ 683) .
59 -قَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ:"أَلَمْ أُنَبَّأْ أَنَّكَ تَقُومُ اللَّيْلَ وَتَصُومُ النَّهَارَ؟"، قَالَ: بَلَى، قَالَ:"فَلَا تَفْعَلْ، قُمْ وَنَمْ، وَصُمْ وَأَفْطِرْ، فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْرِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِزَوْجَتِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ مِنْ حَسْبِكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنَّ لَكَ بِكُلِّ حَسَنَةٍ عَشْرَ أَمْثَالِهَا"فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ غَيْرَ ذَا، قَالَ:"فَصُمْ مِنْ كُلِّ جُمُعَةٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ"فَشَدَّدْتُ فَشُدِّدَ عَلَيَّ قُلْتُ: إِنِّي أُطِيقُ غَيْرَ ذَا، قَالَ:"فَصُمْ صَوْمَ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ"، قُلْتُ: وَمَا صَوْمُ نَبِيِّ اللهِ دَاوُدَ؟ قَالَ:"نِصْفُ الدَّهْرِ".
أخرجه: النسائي في"السنن الكبرى"كتاب الصيام، صوم الرجل مع زوره وحقه في ذلك 3/ 259 (2935) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة البصري، عن يزيد وهو ابن زريع قال: حدثني