-مسلم بن يسار البصري ثم المكي، أبو عبد الله الفقيه، ويقال له: مسلم سكرة، ومسلم المصبح، مولى بني أمية (ت 100 هـ وقيل: بعدها بقليل) . قال أحمد: ثقة. (الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 8/ 198) . قال الذهبي: الفقيه العابد الشهير ... وثقه ابن سعد، واحتج به النسائي. (ميزان الاعتدال 4/ 107) .
-عبد الله بن عتيك، ويقال: ابن عتيق، ويقال: ابن عبيد، وكان يدعى: ابن هرمز. وثقه ابن حبان. (الثقات 5/ 36) .
الحكم على الحديث:
حديث معلّ بالانقطاع؛ فإنَّ مسلم بن يسار لم يسمعه من عبادة بن الصامت.
قال ابن أبي حاتم: روى عن عبادة بن الصامت مرسلًا. (الجرح والتعديل 8/ 198) .
وقال الذهبي: أرسل عن عبادة بن الصامت. (ميزان الاعتدال 4/ 107)
قال البيهقي: وهذا الحديث لم يسمعه مسلم بن يسار من عبادة بن الصامت إنما سمعه من أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة - رضي الله عنه -. ("السنن الكبرى"5/ 454) .
وأصل الرواية في صحيح مسلم (1587) من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة، قال: كنت بالشام في حلقة فيها مسلم بن يسار، فجاء أبو الأشعث، قال: قالوا: أبو الأشعث، أبو الأشعث، فجلس، فقلت له: حَدِّثْ أخانا حديث عبادة بن الصامت، قال: نعم ... فذكره.