قال شيخنا أبو محمد المقدسي فك الله أسره:"ثم بدا لي بعد ذلك أن أنتخب بعض تلامذتي النجباء وأحبابي الأصفياء للقيام بذلك ليحوزوا على شرف المساهمة في نصرة إخواننا في غزة .. فوقع اختياري على بطل منهم صنديد وفارس من فرسان التوحيد طالما تصدى لشبهات أهل التجهم والإرجاء في بلده وفي غير بلده .. وله في هذا الباب صولات وجولات .."
وهو أخانا الحبيب / أبا همام بكر بن عبد العزيز الأثري حفظه الله تعالى
فانتخبته وانتخيته لذلك .. فما كان منه بارك الله فيه ونصر به الدين؛ إلا أن قال لي:"لبيك شيخي فأنا سهم في كنانتك ارم بي حيث شئت".. وإني لأحسبه والله حسيبه سهما صائبا سديدا يمزق شبهات أهل الزيغ والضلال بسلاح الوحيين وبأدلة الشرع".اهـ [مقدمة الصارم المسلول ص4] ."
10 -كتاب في الغربة والغرباء: كتبته تسلية لأهل الحق في كل مكان, وقد جمعت فيه الآيات القرآنية, والأحاديث النبوية, وصحيح الآثار, وعذب الأشعار.
سلسلة المنقاش لشبه الأوباش: