شبه أسلوب العبد الفقير في التصنيف بأسلوب الإمامين؛ الغزالي, وابن تيمية -رحمهما الله-. ولا شك أن هذا من مبالغات الشيخ, لعل الدافع لقوله هذا هو الحب.
وقال أحد مشايخي أيضًا -وهو من المعمرين- حفظه الله لما قرأ بعض رسائلي:"وجدت فيها الفائدة، التي سبق ومرت عليّ في الزمن الطويل، ولكنني نسيتها مفصلة، وكذلك ما لم أذكر أنني أطلعت عليه من قبل، ولكن وجدت فيه ما أفادني".اهـ
وقال شيخ آخر بعد أن اطلع على بعض كتبي: قد"حرَّر فيه كثيرا من المسائل العلمية، وقرَّر كثيرا من الدلائل الشرعية، التي تدل على علو كعبه في مسالك الاستنباط، وسبك الحجج عند الاعتراض".اهـ
وقال أيضًا عن ذلكم الكتاب:"لا يقِلُّ قدرًا عمَّا سبقه من كتب أهل العلم الكبار، وهو وإن سُبِقَ إلَّا أنه قد لحِقَ".اهـ نسأل الله أن يجعلني خيرًا مما يظنون, ويغفر لي ما لا يعلمون, ولا يؤاخذني بما يقولون.
فكتبت عشرات الكتب والرسائل, منها: