وكتبوا بينهم ان يكفوا عن القتال ولعثمان دار الامارة والمسجد وبيت المال وأن ينزل طلحة والزبير من البصرة حيث شاءا ولا يعرض بعضهم لبعض حتى يقدم علي
وروى ان حكيم بن جبلة عارضهم حينئذ فقل بعدالصلح
وقدم علي البصرة وتدانوا ليتراءوا فلم يتركهم اصحاب الاهواء وبادروا باراقة الدماء واشتجر بينهم الحرب وكثرت الغوغاء على البوغاء كل ذلك حتى لا يقع برهان ولا تقف الحال على بيان ويخفى قتلة عثمان وإن واحدا في الجيش يفسد تدبيره فكيف بألف