الصفحة 87 من 197

وعقد له البيعة طلحة فقال الناس بايع عليا يد شلاء والله لا يتم هذا الأمر

فإن قيل بايعا مكرهين قلنا حاشا لله ان يكرها لهما ولمن بايعهما ولو كانا مكرهين ما أثر ذلك لأن واحدا أو اثنين تنعقدالبيعة بهما وتتم ومن بايع بعد ذلك فهو لازم له وهو مكره على ذلك شرعا ولو لم يبايعا ما أثر ذلك فيهما ولا في بيعة الامام

وأما من قال يد شلاء وأمر لا يتم فذلك ظن من القائل ان طلحة الو من بايع ولم يكن كذلك

فإن قيل فقد قال طلحة بايعت واللج على قفى قلنا اخترع هذا الحديث من أراد ان يجعل في القفا لغة قفى كما يجعل في الهوى هوى وتلك لغة هذيل لا قريش فكانت كذبة لم تدبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت