وعقد له البيعة طلحة فقال الناس بايع عليا يد شلاء والله لا يتم هذا الأمر
فإن قيل بايعا مكرهين قلنا حاشا لله ان يكرها لهما ولمن بايعهما ولو كانا مكرهين ما أثر ذلك لأن واحدا أو اثنين تنعقدالبيعة بهما وتتم ومن بايع بعد ذلك فهو لازم له وهو مكره على ذلك شرعا ولو لم يبايعا ما أثر ذلك فيهما ولا في بيعة الامام
وأما من قال يد شلاء وأمر لا يتم فذلك ظن من القائل ان طلحة الو من بايع ولم يكن كذلك
فإن قيل فقد قال طلحة بايعت واللج على قفى قلنا اخترع هذا الحديث من أراد ان يجعل في القفا لغة قفى كما يجعل في الهوى هوى وتلك لغة هذيل لا قريش فكانت كذبة لم تدبر