الصفحة 8 من 197

عاصمة

فتدارك الله الاسلام والأنام وانجابت الغمة انجياب الغمام ونفذ وعد الله باستئثار رسول الله وإقامة دينه على التمام وان كان قد أصاب ما أصاب من الرزية الاسلام بأبي بكر الصديق رضي الله عنه وكان إذ مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم غائبا في ماله بالسنح فجاء الى منزل ابنته عائشة رضي الله عنها وفيه مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكشف عن وجهه وأكب عليه يقبله وقال بأبي أنت وأمي يا رسول الله طبت حيا وميتا والله لا يجمع الله عليك الموتتين أما الموتة التي كتب الله عليك فقدمتها ثم خرج الى المسجد والناس فيه وعمر يأتي بهجر من القول كما قدمنا فرقى المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أما بعد أيها الناس من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات او قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت