لهم ولو أراد عثمان لكان مستنصرا بالصحابة ولنصروه في لحظة وإنما جاء القوم مستجيرين متظلمين فوعظهم فاستشاطوا فأرادالصحابة اليهم فأوعز اليهم عثمان لا يقاتل أحد بسببه أبدا فاستسلم وأسلموه برضاه
وهي مسألة من الفقه كبيرة هل يجوز للرجل ان يستسلم أم يجب عليه ان يدافع عن نفسه
وإذا استسلم وحرم على احد ان يدافع عنه بالقتل هل يجوز لغيره ان يدافع عنه ولايلتفت الى رضاه اختلف العلماء فيها
فلم يأت عثمان منكرا لا في أول الأمر ولا في آخره ولا جاء الصحابة بمنكره وكل ما سمعت من خبر باطل إياك ان تلتفت اليه