عاصمة
قال القاضي ابو بكر رضي الله عنه أما قول الرافضة انه عهد الى الحسن فباطل ما عهد الى احد ولكن البيعة للحسن منعقدة وهو أحق من معاوية ومن كثير من غيره وكان خروجه لمثل ما خرج اليه أبوه من دعاء الفئة الباغية الى الانقياد للحق والدخول في الطاعة فآلت الوساطة الى أن تخلى عن الامر صيانة لحقن دماء الامة وتصديق الوعد