الصفحة 118 من 197

في عصبة كريمة من الناس منهم ابن عمر ونحوه عزل عمرو معاوية

ذكر الدارقطني بسنده الى حصين بن المنذر لما عزل عمرو معاوية جاء جاء حصين بن المنذر فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية فبلغ ثناه معاوية فأرسل الي فقال انه بلغني عن هذا أي عن عمرو كذا وكذا فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه فأتيته فقلت أخبرني عن الامر الذي وليت انت وأبو موسى كيف صنعتما فيه قال قد قال الناس في ذلك ما قالوا والله ما كان الامر على ما قالوا ولكن قلت لابي موسى ما ترى في هذا الأمر قال أرى انه في النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض قلت فأين تجعلني انا ومعاوية فقال ان يستعن بكما ففيكما معونة وان يستغن عنكما فطلما استغنى امر الله عنكما قال فكانت هي التي قتل معاوية منها نفسه فأتيته فأخبرته أي فاتى حصين معاوية فأخبره ان الذي بلغه عنه كما بلغه فأرسل الى ابي الأعور الذكواني فبعثه في خيله فخرج يركض فرسه ويقول أين عدو الله أين هذا الفاسق

قال ابو يوسف اظنه قال إنما يريد حوباء نفسه فخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت