في عصبة كريمة من الناس منهم ابن عمر ونحوه عزل عمرو معاوية
ذكر الدارقطني بسنده الى حصين بن المنذر لما عزل عمرو معاوية جاء جاء حصين بن المنذر فضرب فسطاطه قريبا من فسطاط معاوية فبلغ ثناه معاوية فأرسل الي فقال انه بلغني عن هذا أي عن عمرو كذا وكذا فاذهب فانظر ما هذا الذي بلغني عنه فأتيته فقلت أخبرني عن الامر الذي وليت انت وأبو موسى كيف صنعتما فيه قال قد قال الناس في ذلك ما قالوا والله ما كان الامر على ما قالوا ولكن قلت لابي موسى ما ترى في هذا الأمر قال أرى انه في النفر الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو عنهم راض قلت فأين تجعلني انا ومعاوية فقال ان يستعن بكما ففيكما معونة وان يستغن عنكما فطلما استغنى امر الله عنكما قال فكانت هي التي قتل معاوية منها نفسه فأتيته فأخبرته أي فاتى حصين معاوية فأخبره ان الذي بلغه عنه كما بلغه فأرسل الى ابي الأعور الذكواني فبعثه في خيله فخرج يركض فرسه ويقول أين عدو الله أين هذا الفاسق
قال ابو يوسف اظنه قال إنما يريد حوباء نفسه فخرج