من محسنهم وتتجاوزوا عن مسيئهم ان الله سمانا الصادقين وسماكم المفلحين وقد أمركم ان تكونوا معنا حيثما كنا فقال يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين ( التوبة 119 ) الى غير ذلك من الأقوال المصيبة والادلة القوية فتذكرت الانصار ذلك وانقادت اليه وبايعوا أبا بكر الصديق رضي الله عنه