وذلك ما بين ميمون إلى شرقي النيل وما بين منخر ريح الجنوب إلى منخر الريح الشمالي وجعل لحام قسمة إلى غربي النيل فما وراءه إلى منخر ريح الدبور وجعل قسم يافث في الدبور فما وراءه منخر ريح الصبا فكان التاريخ من الطوفان إلى نار إبراهيم فلما كثر بنو إسماعيل افترقوا فأرخ بنوا إسحاق من نار إبراهيم إلى مبعث يوسف ومن مبعث يوسف إلى مبعث موسى إلى مبعث ملك سليمان ومن ملك سليمان إلى مبعث عيسى بن مريم ومن مبعث عيسى بن مريم إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأرخ بنو إسماعيل من نار إبراهيم إلى بناء البيت حتى بناه إبراهيم وإسماعيل ثم أرخ بنو إسماعيل من بنيان البيت إلى أن تفرقت بعد فكان كلما خرج قوم من هامه أرخو بخروجهم ومن بقي من ولد إسماعيل يؤرخون من خروج سعد ومهده وجهينة حتى مات كعب بن لؤي فأرخوا من موته إلى الفيل فكان التاريخ من الفيل إلى أن أرخ عمر بن الخطاب من الهجرة وكان ذلك سنة سبع عشرة أو ثمان عشرة أخرجه ابن جرير في تاريخه