شهر رمضان وقال بعضهم ذو الحجة وقال آخرون الشهر الذي خرج فيه من مكة وقال آخرون الشهر الذي قدم فيه فقال عثمان أرخوا من المحرم أول السنة وهو شهر حرام وهو أول الشهور في العدة وهو منصرف الناس عند الحج فصار أول السنة المحرم وكان ذلك سنة سبع عشرة ويقال سنة ست عشرة في نصف ربيع الأول
قلت وقفت على نكتة أخرى في جعل المحرم أول السنة فروى سعيد بن منصور في سنته قال ثنا نوح بن قيس ثنا عثمان بن محصن عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال في قوله تعالى { والفجر } قال الفجر شهر المحرم هو فجر السنة أخرجه البيهقي في الشعب وإسناده حسن
قال شيخ الإسلام أبو الفضل ابن حجر في أماليه بهذا يحصل الجواب عن الحكمة في تأخير التاريخ من ربيع الأول إلى المحرم بعد أن اتفقوا