الصفحة 92 من 230

121 ـ وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - {يدعو الله بالمؤمن يوم القيامة حتى يوقفه بين يديه فيقول: عبدي إني أمرتك أن تدعوني ووعدتك أن أستجيب لك، فهل كنت تدعوني؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: أما إنك لم تدعني بدعوة إلا استجبت لك، فهل ليس دعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك ففرجت عنك؟ فيقول: نعم يا رب، فيقول: فإني عجلتها لك في الدنيا، ودعوتني يوم كذا وكذا لغم نزل بك أن أفرج عنك، فلم تر فرجا؟ قال: نعم يا رب، فيقول إني ادخرت لك بها في الجنة كذا وكذا». قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا يدع الله دعوة دعا بها عبده المؤمن إلا بين له إما أن يكون عجل له في الدنيا، وإما أن يكون ادخر له في الآخرة، قال: فيقول المؤمن في ذلك المقام يا ليته لم يكن عجل له في شيء من دعائه} رواه الحاكم عن جابر رضي الله عنه (كنز) .

"ضعيف جدّا"

رواه الحاكم في المستدرك (1773) من طريق: أبو عاصم العباداني، عن الفضل بن عيسى، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قلت: فيه أبو عاصم العباداني لين الحديث كما في التقريب.

وأما شيخه"الفضل بن عيسى بن أبان أبو عيسى الرقاشي بصري"قال ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين: قال أبو أيوب لو ولد الفضل أخرس كان خيرا له، وقال ابن عيينة لا شيء وقال أحمد والنسائي هو ضعيف وقال يحيى رجل سوء وقال أبو حاتم الرازي وأبو زرعة"منكر الحديث"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت