(6) يرتب التراجم فيه على الحروف الهجائية المعروفة عند أهل المشرق. معنونًا لكل حرف، فيقول مثلًا: (حرف الزاي) ، ثم يعنون للتراجم التي يذكرها فيه؛ كأن يقول مثلًا: (من يكنى بأبي زرعة، من يكنى بأبي زهير) وهكذا [1] .
(1) بيد أنه في بعض الحروف كحرف الصاد، والضاد، والطاء، والظاء من باب كنى الرجال، وكحرف الذال، والطاء، والظاء، والواو من باب كنى النساء أورد فيهما التراجم مباشرة من غير عنوان؛ ولعل ذلك بسبب قلة التراجم، أو لكون هذه التراجم مفردة لا تتفق مع غيرها، والله أعلم. كما أنه في حرف الهاء من باب كنى النساء أيضًا بدأه بترجمتين مختلفتين، من غير عنوان، وبعدهما عنون لمن يذكرهنّ.