ومنهم من يؤمن بالتثليث كالكاثوليك والارثوذكس والبروتستانت ومنهم من يؤمن بوجود نبي ظهر بالقرن الثامن عشر"جوزيف سميث"الا وهم طائفة المورمن، وان الكاثوليك والبروتوستانت لا يؤمنون نفس الكتاب اذ لدى الكاثوليك ثلاث وسبعون كتاب داخل كتابهم المقدس، ولدى البروتستانت ست وستون كتاب، اذ لا يؤمن البروتستانت بالابوكريفا التي تسمى بالأسفار القانونية، يقولون انما هي هرطقات وكذب وليست بالكتاب المقدس بينما يؤمن الأرثوذكس بها لكن يقولون هي لست من الكتاب المزعوم بالمقدس
ويؤمن المورمن بكتاب جديد اخر غير الذي موجود لدى النصارى واسمه المورمن وهي رسالة النبي الجديد بزعمهم، يؤمن أيضا النصارى بما ءامن به اليهود من ان الأنبياء عصاة حاشاهم انبياء الله تعالى من هذا البهتان، ويؤمن أيضا النصارى بكل القصص التي وردت بالتوراة التي لا تصلح للأطفال، ويؤمنون أيضا بان المسيح هو ابن الله وهو الله بنفس الوقت، اذ لا يقبل أي انسان لديه أدنى عقل بهذا الكلام، ويؤمنون ان الله تعالى هو الذي مات على الصليب تعالى الله عنا يقولون علوا كبيرا، ونؤمن نحن المسلمون بان التحريف طال كتابهم من عدة وجوه؛ أولا ضياع الأصل ثانيا القصص المتناقضة التي ذكرها التلاميذ عن المسيح عيسى ابن مريم، و أيضا وجود الأشخاص الذين ادعوا انهم من عند الله كما ادعى بولس انه رأى الله وكلمه وقال له اكتب فكتب أربعة عشر رسالة من اصل سبعة وعشرين انجيل فكان له الدور الأكبر في تغيير الكثير من المعتقدات النصرانية، من ضمنها الفداء والخطيئة، اذ يؤمن الكثير من النصارى ان المسيح ما ارسل الا ليفتدينا من خطيئة ادم، وا عجبا!!!