4 -سُنَنُ أَبِي دَاوُدَ بِرَقْمِ 3157 كِتَابِ (الْعِلْمِ) بَابُ (الْحَثِّ عَلَى طَلَبِ الْعِلْمِ) عَنْ كَثِيرِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ إِنَّي جِئْتُكَ مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ - صلى الله عليه وسلم - لِحَدِيثٍ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُهُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَا جِئْتُ لِحَاجَةٍ قَالَ فَإِنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا مِنْ طُرُقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالْحِيتَانُ فِي جَوْفِ الْمَاءِ وَإِنَّ فَضْلَ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا وَرَّثُوا الْعِلْمَ فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ".
تَحْقِيقُ الأَلْبَانِيّ: (صَحِيحُ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ 3641) .
5 -سُنَنُ التِّرْمِذِيّ بِرَقْمِ 2571 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"مَنْ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ كَانَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى يَرْجِعَ".
تحقيق الألباني: (صَحِيحُ سُنَنِ التِّرْمِذِيّ 645) .
6 -مُسْنَدُ أحْمَدَ بِرَقْمِ 17398 عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ: فَإِنَّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتٍ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِمَا يَصْنَعُ". تَحقيقُ الألبانيّ: (صَحيحُ) انظرْ حديثَ رقمِ 5702 فِي صَحِيحِ الجامع.
7 -سُنَنُ ابْنُ مَاجَةَ بِرَقْمِ 220 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَوَاضِعُ الْعِلْمِ عِنْدَ غَيْرِ أَهْلِهِ كَمُقَلِّدِ الخَنَازِيرِ الْجَوْهَرَ وَاللُّؤْلُؤَ وَالذَّهَبَ". تَحْقِيقُ الأَلْبَانِيّ: صَحِيحٌ - دُونَ قَوْلِهِ"وَوَاضِعُ العِلْمِ ..."إِلخ فَإِنَّهُ ضَعِيفٌ جِدًا - تَخْرِيجُ مُشْكِلَةِ الفَقْرِ (86) ، المشكاة (218) ، التَعْلِيقُ الرَّغِيبِ (1/ 54) ، الضَّعِيفَةُ تَحْتَ الحَدِيثِ (416) .
8 -مُسْنَدِ أحْمَدَ بِرَقْمِ 12512 عَنْ أَنَسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم:"إِنْ قَامَتِ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَنْ لَا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ".
تَعَلِيقُ شُعَيْبٍ الأرْنَؤُوطِ: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ.
وأما النهضة الصناعية الأوربية ما قامت إلا على أبحاث علماء المسلمين في مجالات علمية شتى ... وكان أبرزها في العصور والوسطى؛ وقت تخلفهم يوم أنْ كانت الكنيسة تحكمهم، وتقتل علماؤهم ...
أيقن الغرب بأهمية أبحاثهم بعد أن سُرقت، وهُمشت من أهلهم ووطنهم ....
فقاموا على تنفذيها، وتطويرها فصاروا إلى ما صاروا إليه اليوم، بينما يتعلق المسلمون بأذيالهم .... !
وهذه بعض النماذج لإسهامات وإبداعات علماء العرب والمسلمين في شتى العلوم النافعة لصالح الإنسان عبر الزمان والمكان